|
طالع شخصيات لبنانية
|
|
البطريرك نصر الله صفير:
- قد ُيسمّي البطريرك صفير بشكل سرّي أو علني إسم الرئيس المرشّح المفضل لديه. وتتحّرك بعض الفئات السياسية المسيحية لإضعاف رصيده لدى الفاتيكان بسبب تحيّزه لفئة ُمعينة.
الرئيس نبيه بري:
- يكبر دور الرئيس " نبيه بري" سنة 2007كوسيط محلي وإقليمي ، وسيلعب دور "الإطفائي" لتهدئة الأوضاع الداخلية والمحافظة على الدور الإيجابي لمجلس النواب بالرغم من إبتعاده رغماً عنه عن الموضوعية والحياد بين جميع الفرقاء. سيطرح لعدة مرات إعادة الحوار بين جميع الفرقاء ضمن صيغة جديدة وذلك بعد تخطيّ الإنقسام الداخلي الخط الأحمر المسموح به أي الإصطدام في الشارع أو شارع ُمقابل شارع. المطلوب منه الإهتمام بصحته أكثر لأنه ُمعَّرض سنة 2007 إلى وعكات صحية. سيبتعد تدريجياً عن حزب الله ليأخذ لنفسه موقعاً ُمستقلاً.
الرئيس فؤاد السنيورة:
قد يتعّرض الرئيس فؤاد السنيورة إلى قطوع أمني وأزمة كبيرة يمّر بها. إذا كان حظه الخارق أنه جاء بديلاً من الرئيس رفيق الحريري بعد إستشهاده ، فهو سيكمل الحياة السياسية من ضمن الأخطار الكبيرة المرسومة في حياته. َتمكن من ملء مركز رئاسة الحكومة في شكل مقبول ، وهو بلباقته وديبلوماسيته سيكسب إعجاب كل السياسيين بمن فيهم خصومه . عنده تعلق بالواقع والمادة، وهو يستمدّ قوته المعنوية من قوته المادية التي يسعى إلى تنميتها. يزور سوريا بشكل ُمفاجىء بين آواخر 2006 وخلال عام 2007. لن يعود رئيساً للحكومة بعد نهاية عهد إميل لحود. من نقاط ضعفه الصحية الجهاز البولي والبروستات.
العماد ميشال عون
هاجس العماد ميشال عون في أول المطاف وآخره رئاسة الجمهورية. يعلن في بداية عام 2007 ترشحه إلى الرئاسة بعد تقارب مع سعد الحريري وفؤاد السنيورة. حظوظه في الرئاسة ترتفع تدريجياً سنة 2007 إلى درجة مقبولة. شعبيته تتحّرك صعوداً ونزولاً مثل البورصة ، فمسيحياً تتراجع عشرة في المئة و تستقر شيعياً على 90 بالمئة وسنياً 25 بالمئة ودرزياً على 25 بالمئة. وسيترسّخ أكثر فأكثر تفاهمه مع حزب الله وتعاونه معه. خائف في المستقبل ومن بعده على مصير التيار الوطني الحرّ. يتعرّض سنة 2007 لمحاربات قوية لبنانية وعربية ودولية هدفها منع وصوله إلى الرئاسة الأولى. يقوم بزيارة ُمفاجئة لولايات المتحدة الأميركية يجتمع خلالها مع مسؤولين كبار في ُمحاولة لتحسين علاقته مع أميركا. يزور سوريا عام 2007 بدعوة من النظام السوري الذي سيحاول التنسيق في خريف2007 مع الأميركيين في شأن معركة الرئاسة. يحتاج إلى إستراحة وإسترخاء خوفاً على صحته لكن لا أخطار أمنية عام 2007 تهدّده. من نقاط ضعفه الصحية، شرايين القلب والرأس والسكري الذي يرتفع بسبب التعصيب والفوض في تناول الطعام وُيخشى عليه من قطوع صحي خطير سنة 2008 أو 2009.
الدكتور سمير جعجع:
الدكتور سمير جعجع يملك روحاً شفافة ونزعة صوفية روحانية وطاقة كبيرة وقدرة على تحمّل الصعوبات والضغوط، وهو صاحب إرادة فولاذية وصبر نادر. شخصيته تجمع بين صفات تبدو عادة ُمتناقضة كالروح الواقعية والروح الصوفية، حب السلطة والزهد وحب القيادة وحب الإنزواء عن العالم. عنده نجومية ويمتلك روح القيادة ومنطق كبير. سيخدمه الحظ طويلاً فلا تراجع إلى الوراء ، بل تقدّم وإرتقاء ومركز وسلطة. مقوماته العامة إلى نمو وإزدهار، وهو ُيخطط لتطوير نفسه من ضمن التحديات . وعلى رغم إنه غير طائفي، سيعمل في مناطق مسيحية عدة كانت غير محسوبة عليه، وكذلك من ضمن فئات طائفية محسوبة على غيره. الأخطار ُترافقه نظرياً من دون أن تتمكن من أن تطاله فعلياً . لكنه قد يمرّ بوعكة صحية عبارة عن وجع في المعدة والجسم والمفاصل في أوائل عام 2007. عنده حظ 60 في المئة بالوصول إلى الرئاسة الأولى. أسفاره قليلة لكنها ُمهمّة وفاعلة. يطرح تعديل الدستور اللبناني من أجل تقوية صلاحيات رئيس الجمهورية وتطبيق اللامركزية الإدارية الموسّعة بديلاً شكلياً من الفدرالية. سيكون وزيراً ضمن أي حكومة إتحاد وطني مُحتملة بين آواخر 2006 وسنة 2007 . القوات اللبنانية سائرة إلى مزيد من الإتساع والإمتداد في لبنان وبلدان الإنتشار.
السيد حسن نصر الله:
يملك السيد حسن نصر الله طاقة كبيرة جسدية وفكرية ونجومية وكاريسما واسعة. عنده حظ كبير وقدرة على تدارك الأخطار من أي نوع كانت. يمشي بين الألغام والأخطار التي ُتحيط به وهي ُمستمرة سنة 2007 . قد يتعرض لخطر إعتداء من طرف إسرائيل. يؤمن بالحوار وتبادل الأدوار، يسمع النصيحة ويختار منها ما ُيناسب قناعاته. سيصبح رمزاً عربياً للثورة والنضال ورمزاً دولياً لتحّدي الظلم ومن يأكل حقوق الإنسان. نجوميته إلى إزدياد ولن يسبقه أحد. سيبقى يعمل ضمن الحدود المرسومة للمقاومة ولن يسمع من بعض ُمناصريه الذين ُيشجّعونه على قلب النظام اللبناني. قد يتهّمه البعض بالولاء للخارج أكثر من لبنان وقد يكون هذا الأمر من نقاط ضعفه لكنه إنتبه لهذه النقطة وهو ُيودّ ُمعالجتها لأنه إكتشف أن مصلحة طائفته هي داخل الوطن قبل الخارج. قد ينال خلال السنوات المقبلة تكريماً أو جائزة أو وساماً على مستوى إقليمي أو دولي . من نقاط ضعفه الصحية، المعدة والشرايين والقلب. يحتاج إلى السفر للراحة وتغيير الأجواء. قد ُيسافر إلى بلدان عدة معنية بالقضية اللبنانية.
سعد الحريري:
الشيخ سعد الحريري إنسان مثالي ،يهدف إلى تقليد والده في مساره السياسي والإقتصادي ولن يتأخر عن اللحاق بمنجزات والده. ُبفضّل أن يبقى لفترة ُمعينة نائباً وزعيماً لتيّار كتلة ُمعينة حتى يبعد عنه الأخطار والمسؤوليات الكبيرة وهو يتفرّغ بذلك إلى تجميع قوته حتى يتمكن لاحقاً من الفوز بلقب رئيس حكومة. بعد الكشف النهائي عن قتلة والده سيتفرغ لتوسيع قاعدته الشعبية وإقامة تحالفات إقليمية ودولية تختلف عن تحالفات والده. وضعه العام سيتأثر يوماً ما في حال إشتداد الصراع السني- الشيعي ونموّ التيّار الشيعي في المنطقة وهنا تكمن نقطة ضعفه في العمل السياسي ُمستقبلاً. قد يصير رئيس حكومة الوحدة الوطنية بعد نهاية عهد إميل لحود. قد يمّر بقطوع صحي أو أمني سنة 2007 ينجو منه. سيقبل بتخفيف صلاحيات رئيس الحكومة ومجلس الوزراء ُمجتمعاً وتقوية صلاحيات رئيس الجمهورية وذلك إرضاءً للبطريرك صفير وبعد ضغوط خارجية. من نقاط ضعفه الصحية: المفاصل والعظام والأطراف والصدر.
وليد جنبلاط:
لا خطر فعلي يتهدّد وليد جنبلاط سنة 2007 بل تحقيق جزء من أهدافه السياسية الكبيرة وسيرتاح وضعه بعد الإنتخابات الرئاسية المقبلة حيث سيكون راضياً نسبياً عن الرئيس العتيد وعن شكل الحكومة التي سيتمّ تشكيلها. قد يتولى شخصياً وزارة في العهد المقبل وتكون ذات طابع يرضي طموحه. يقوم بجولات عربية وأجنبية من أجل دعم عمله السياسي ومن بينها السعودية وفرنسا وهي ترفع من رصيده الشخصي والوطني وُتساعده على تحقيق ما يصبوا إليه من سيادة وإستقلال وأمن وتطور إقتصادي. يتطلع إلى إزدهار مناطق الشوف وعاليه سياحياً وإقتصادياً . تشتد المشاحنات بينه وبين تيارات درزية أخرى وتصل إلى حدّ التصادم على الأرض والإعتداءات الشخصية وذلك بتحريض خارجي . يلجأ تدريجياً إلى نوع من الأمن الذاتي الوقائي. عليه الإنتباه على صحته وعلى المعدة من مشروبات ُمعينة ومن التعصيب ومن نقاط ضعفه الصحية العظام والمفاصل.
|