|
طالع الشخصيات السياسية لسنة 2012
العماد ميشال سليمان - برج العقرب: توافقي بإمتياز هذه السنة ويحمل صمّام الآمان لحلّ المشاكل. يعمل على حياد لبنان أمام الأزمات الخارجية. يبقى ثابتاً في أفكاره وخياراته المنسجمة مع المجتمع الدولي. ُينهي ملف المهجرين بشكل نهائي. محاولات العودة إلى الحوار لن تجدي نفعاً ولن يتمكن من معالجة الخلافات الداخلية. يتعرّض لبعض المتاعب الصحية في الجهاز الهضمي والظهر.يعمل كوسيط عربي بين عدة دول متخاصمة . أسفاره كثيرة وناجحة . الرئيس نبيه بري- برج الدلو: يبتعد قليلاً عن خيارات حزب الله ويعمل على أن يكون وسطياً وتوافقياً بين قوى 8 و14 آذار. يختار قانون الإنتخابات يطرح فيه الدائرة الواسعة مع النسبيّة. تزداد الخلافات بينه وبين ميشال عون والمستقبل و14 آذار. تتراجع حظوظه سنة 2013 في ترؤس المجاس النيابي. يكتشف أسرار عن غياب الإمام موسى الصدر.يعمل كوسيط ُمصلح بين جنبلاط وعون. يتعرّض لبعض المضايقات الصحية كالضغط وتصلب الشرايين ومتاعب في الكلى ووجع في الأرجل. الرئيس نجيب ميقاتي . تتراجع شعبيته في الشمال وحكومته لا تستمر طويلاً، لكنه يعرف كيف ُيحافظ على علاقاته مع جميع القوى السياسية الداخلية والخارجية . قد يتعرّض لمحاولة إغتيال أو إعتداء على منزله أو مكتبه أو ممتلكاته الشخصية. جهات دولية تضر بمصالحه التجارية خارج لبنان . يلتقي مع سعد الحريري خارج لبنان بهدف المصالحة. يدخل المستشفى للعلاج.عنده مشاكل في النوم وتوتر أعصاب ومشاكل في الغدد . البطريرك بشارة الراعي - برج الحوت: سنة 2012 لامعة لمستقبله الروحي وتكبر زعامته وتأثيره على كل الطوائف والمذاهب. يعتمد رؤيا جديدة وخطاب جديد وشجاعته في إتخاذ المواقف التي تتمحور حول الوجود المسيحي القوي والحرّ في لبنان والشرق الأوسط. يعمل لمصلحة الشباب الماروني إقتصادياً لمنع الهجرة وبيع الآراضي. ُينظم إجتماعاً مسيحياً كبيراً للم شمل المسحيين تحت رعايته ويقوم بدور كبير وطنياً شبيه بدور البطريرك إلياس الحويك في المنطقة. يعمل لإرجاع المفقودين اللبنانيين في سوريا والمبعدين إلى إسرائيل بنجاح. تثمر جولاته على المغتربين في تشجيعهم على الإستثمار في لبنان ويعمل على إشراكهم في الإنتخابات النيابية المقبلة. يحصل خلافات بينه وبين مطارنة موارنة بارزين وتظهر إلى العلن. لقب الكاردينال ينتظره في المستقبل.شعبيته قوية لدى جميع الطوائف. يحضر جنازتان واحدة لرجل دين مسيحي كبير وواحدة لرجل دين مسلم. السيد حسن نصر الله. ُيخطط للإندماج تدريجياً في كنف الدولة وُيطوّر العمل السياسي الوطني حفاظاً على شعبيته المتراجعة. يقوم بإعادة تنظيم كوادر حزب الله وُيغيّر بعض القياديين. ُيسافر إلى سوريا وإيران عدة مرات لفك عزلته وبحث موضوع الإستراتيجية الدفاعية ومصير المقاومة ضمن نظام الشرق الأوسط الجديد. يحاول أن يحصل على السلاح المخزن في سوريا ونقله إلى لبنان خشية الوقوع في أيدي أي نظام جديد محتمل في سوريا .يختلف مع ميشال عون في نقاط عدة أهمها قانون الإنتخاب. يتعرّض لضغوط سورية وإيرانية لفتح جبهة توتر على حدود لبنان الجنوبية لصرف النظر عمّا يجري في سوريا وتخفيف الضغط على إيران. يكتشف حزبه شبكة جديدة وكبيرة تعمل لصالح إسرائيل وأميركا. المحكمة الدولية تتهم عناصر جديدة من حزب الله مع عناصر سورية. الرئيس سعد الحريري- برج الحمل: تقوى أسهمه السياسية والإجتماعية داخل وخارج لبنان ويتصالح مع النظام السعودي ولا سيما ولي العهد. وهناك إحتمال لعودته على رأس حكومة أكثريتها من فريق 14 آذار مع شخصيات حيادية وتضم كوتا نسائية بينها ليلى الصلح حماده وريّا الحسن. يتخلص من مشاكله المالية وأعماله التجارية تستقيم. ُيقابل زعماء عالميين من الدرجة الأولى. قد يتعرّض لإعتداء خطر خارج لبنان . يختلف مع السنيورة حول أحقية ترؤس أي حكومة جديدة محتملة. يختلف مع أفراد من عائلته حول أمور مالية وتظهر الخلافات إلى العلن. العماد ميشال عون - برج الدلو: ُيعدل في مواقفه السياسية بطلب من قيادييّ التيار وتكيفاً مع الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية وتحت ضغوط خارجية. يقوم بعدة سفرات إلى دول عربية لبحث وضع المسيحيين العرب ومنها سوريا والعرق ومصر. يتصالح مع مسحيّي 14 آذار والمسيحيين الوسطيين تحت عبادة البطريرك الراعي تحضيراً لإنتخابات 2013 . يتعرّض لأزمات صحية لها علاقة بالقلب والشرايين والضغط والسكري. وليد جنبلاط - برج الأسد: يبقى السياسي الدرزي الأول ولا يعتزل السياسة ولا ُيسلم إبنه تيمور ويبقى فاعلاً ولن يبقى وسطياً ويصير مع أكثرية جديدة تضّم قوى 14 آذار وجهات جديدة. يبتعد أكثر عن حزب الله وسوريا وحلفائها ويمدّ خطوطاً مع المعارضة السورية. سيعود إلى قناعاته السابقة ويعلنها وذلك في النصف الثاني من السنة. شعبيته الوطنية ثابتة وخصومه إلى تناقص.خطر أمني يتهدّده من جهات درزية معادية بين الربيع والصيف.يتعرض لبعض المتاعب الصحية خاصة وجع الظهر وتوتر الأعصاب. الدكتور سمير جعجع - برج العقرب: عنصر قوي في التكتل المسيحي الجديد الذي سَُيشكل سنة 2012 وسيكون المتكلم بإسم الأقليات المسيحية وسيعمل على تعديل قانون التجنيس. 2012 ناجحة سياسياً له وهناك لقاءات عالمية ترفع من قدره وتساعده إذا أراد للإستعداد لمعركة الرئاسة سنة 2014 .يزداد نوابه في إنتخابات 2013 ويزداد وزاراؤه في أول حكومة جديدة ُتشكل سنة 2012 ويحصلون على وزارات هامة. خصومه إلى نقصان وحلفاؤه إلى إزدياد في الداخل والخارج خاصة المسحيين العرب ، لأنه يعمل دولياً لحماية مصالحهم ووجودهم. ُيعين مستشارين جدد له .عنده نجاحات ويزرع جيداً للمستقبل. يزور عدة دول كبيرة وأهمها فرنسا. ُينشىء سنة 2012 إذاعة وتلفزيون بتمويل محلي وعربي.صحته جيدة مع أوجاع والمفاصل. الرئيس أمين الجميل – برج الدلو: 2012 ناجحة عنده وهو يكون ُمصلحاً ولامعاً. سياسته تكون وسطية وتوافقية. ُيقدّم لحزب الكتائب أفكاراً جديدة ويُحضّر لمؤتمر حزبي هام يتمّ فيه تخريج عناصر جديدة مع تغيير في الكادرات وإدخال شخصيات هامة إلى الحزب. يعمل على أن يضمّ الحزب عناصر من جميع الطوائف.عنده طلات عربية وعالمية.يشتغل بالتنسيق مع البطريرك الراعي على الوفاق بين جميع الأطراف المسيحية.ُيرشح نفسه لإنتخابات الرئاسة عام 2014 وُينافس سمير جعجع لنيل دعم قوى الرابع عشر من آذار لهذه الغاية. صحته جيدة لكنه يجد صعوبة في النوم وضعف ذاكرة مع قلق فكري.
النائب سليمان فرنجية- برج الميزان. ثابت ومخلص في ولائه وإلتزامه السياسي الداخلي والخارجي. لكنه سنة 2012 سيغيّر قليلاً موقعه السياسي ويقترب من البطريرك الراعي ويبحث عن حلفاء جدد داخلياً وخارجياً حسب التطورات الخارجية والإقليمية. ُيفكر في إنتماءاته العائلية ويعمل على إنجاب طفل. يفتح فروعاً جديدة لتيار المردة ومنها في الجنوب. شعبيته تزداد عند كل الطوائف . ُيسافر لعدة بلدان لتوسيع إتصالاته السياسية بينها سوريا والسعودية .يعمل باكراً للإنتخابات النيابية سنة 2013 ولمعركة الرئاسة سنة 2014. يتقرّب من خصومه السابقين وخاصة القوات اللبنانية ممّا يثير غيظ حلفائه.صحته جيدة لكنه يشكو من عصبية وتوتر. النائب سامي الجميل. مناضل ،شجاع خلقياً ، منفتح سياسياً ويعمل على توحيد الأفكار والمبادىء المسيحية ضمن السيادة والوحدة الوطنية علاقاته جيدة مع الجميع وحتى مع خصومه. يترقى في منصبه الحزبي وسيلعب مستقبلاً دوراً هاماً على صعيد الإنجازات والمحافظة على وجود المسيحيين والحد من هجرتهم. عنده توازن بين الإستراتيجية والتكتيك. محبوب من الناس والنساء لكنه غير مستعجل على الزواج ولا زواج قريب عنده. لا خطر أمني عليه. يشعر بضخامة الإرث السياسي والعائلي الذي سيحمله في المستقبل وسيكون على مستواه.ُينسق مع والده أمين الجميل ضمن خطة تقضي بأن ما لا يستطيع أمين أن يقوله رسمياً يقوله سامي علنياً ومباشرة. يتجّه مع الوقت أن يكون زعيم الصقور ضمن حزب الكتائب.
|
|
|